تركيا الجديدة: توديع الأيديولوجيا أم اكتشافها؟
في ساحات الجامعات التركية، وبين المقاهي المُزدحمة في إسطنبول وأنقرة، لم يعد المشهد كما كان قبل عقدين. فتحت صور مصطفى كمال أتاتورك التي ما زالت تُراقب الجدران، وعلى وقع أذانٍ يتسلّل من مآذن قريبة، يتشكّل جيل يبدو أقلّ انشغالًا بمعارك لم يخترها؛ جيل وُلِد بعد أن هدأت الصدامات الحادة بين الدولة ومجتمعه...
Redirecting to full article...