دمشق: كيف تعلّمت المدينة أن تراقب نفسها
في المساءات الدمشقية المعلَّقة بين صلاةٍ وقصف، حين يهبط الضوء على حجارة البيوت العتيقة في باب توما والميدان، تتكاثر الظلال كأنّها ذاكرة تمشي على قدمين. رائحة الياسمين المُتدلّي من الشرفات تختلط ببخار القهوة المُرّة، وصوت فيروز ينساب من مذياع قديم، فيما تُدار أباريق "المتة" أمام دكان صغير، بين أيادٍ...
Redirecting to full article...