حقوق الإنسان في المخيال الليبي
في المخيال الليبي، تُستقبل عبارة "حقوق الإنسان" بوصفها غالباً، شتيمةً ناعمة. مصطلح مريب، وافد، يُنظر إليه بعين الشك، ويُحمّل منذ الوهلة الأولى بمعاني الانحلال والانحراف، وكأنّه مشروع غربي مُضاد للدين ويريد هدم العادات والتقاليد. لا يُناقش بما هو مضمون، بل يُدان بسطحية. وما إن يُذكر، حتى تُستدعى تلقا...
Redirecting to full article...