حين تتصدّر بلادي العناوين
نظرت من نافذة غرفتي في فندق في كوالالمبور مطلع آخر الأسبوع الماضي. ناطحات السحاب تتقاطع مع سماء رمادية توحي بمطر استوائي. فتحت الهاتف لأقرأ الأخبار، فوجدت اسم بلدي يتصدّرها من جديد: المخا. الساحل الغربي. باب المندب. أخبار عن ارتفاع تكاليف التأمين البحري، وسفن تغيّر طريقها وتدور حول رأس الرجاء الصالح...
Redirecting to full article...