حين تتحوّل الأنانية إلى سياسة دولة وأسلوب حياة للمجتمع
في السودان، لا تبدو الأزمة الاقتصادية مجرد أرقام تتراقص في نشرات الأخبار، ولا هي تقارير باردة تُكتب في مكاتب مكيفة بعيدة عن الناس. الأزمة هنا تمشي في الأسواق، تركب الحافلات المكتظة، تتفاعل مع غلاء أسعار الخبز والوقود، ثم تعود آخر النهار مع الموظف إلى منزله الخافت، لتجلس معه على مائدة تكاد تخلو من أب...
Redirecting to full article...