حين تدخل الخوارزميات إلى غرفة القرار
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية تُستخدم لتسريع العمليات أو تحسين الإنتاجية، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في المجالات التي كانت تُعد حتى وقت قريب حكراً على العقل البشري، وفي مقدمتها صناعة القرار السياسي. فمنذ سنوات، تتوسع الحكومات في توظيف النظم الذكية لتحليل البيانات، واستشراف الأزمات، وتقييم المخا...
Redirecting to full article...