حين تغدو الإقالة بديلاً عن المُساءلة
في الجنوب العالمي، وكلّما أُثيرت قضية تتعلّق بأحد المسؤولين، يكاد المشهد يتكرّر بصورة مُتطابقة؛ يتصاعد الجدل، يتدخّل صانع القرار لاحتواء الأزمة بشعبوية، يغادر المسؤول موقعه باستقالة أو إقالة، ثم تنطفئ القضية تدريجياً، وكأنّ المشكلة كانت في الشخص لا في المنظومة التي أتاحت لها أن تنشأ. وبعد أشهر أو سن...
Redirecting to full article...