حين لا تطمئن الكتابة إلى نفسها

حين لا تطمئن الكتابة إلى نفسها

أكتب هذا النص وأنا أشعر أن اللغة ليست دائماً في صفي؛ تسبقني أحياناً بخطوة، وتفضح ارتباكي قبل أن أتعرف إليه، وتتصرف كما لو أنها تفهمني أكثر مما أفهم نفسي. في مثل تلك اللحظات لا أشعر أنني أكتب، بل أُفاوض جُمَلاً عنيدة؛ أطلب منها أن تتمهّل، أن تمشي معي لا أمامي. وربما لهذا لا أرى نفسي كاتباً بالمعنى ا...

Redirecting to full article...