سورية ولبنان.. من عهد الوصاية إلى شراكة الاستقرار
لم يعد السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كانت سورية ستستعيد دورها الإقليمي، بل كيف سيُعاد تعريف هذا الدور في ظل التحولات العميقة التي يشهدها الشرق الأوسط. فمع إطاحة الأسد، وبدء إعادة بناء الدولة السورية، تبدلت معادلات كثيرة حكمت المنطقة لعقود، وأصبح الحديث عن دمشق يدور في سياق مختلف تماماً عن مرحلة الن...
Redirecting to full article...