ذلك الحضور البديع

ذلك الحضور البديع

كنّا نعود سيراً على الأقدام من مطعم الجعشني القريب من منزلنا. لم يكن في الأمسية ما يستحق أن يُحفظ في الذاكرة. عشاء عادي، وشارع هادئ، وليل يشبه عشرات الليالي التي مرّت قبلها وبعدها. ومع ذلك بقيت تلك الأمسية مُعلّقة في ذهني. ربّما لأنّ الذاكرة تعرف أحياناً ما لا نعرفه نحن، تحتفظ بما سيُصبح يوماً نادرا...

Redirecting to full article...