رسالة شخصية إلى أحمد دومة

رسالة شخصية إلى أحمد دومة

يا أحمد العربي، كيف حالك وأنت الفارس الجموح الذي يُعلم الدمع المهاجر أن يعود إلى الجفون، مع أن حقول الحزن تمتد من صوتك إلى ضفاف النيل المبتعدة من قاهرة المعز لدين الله إلى أسوان على أطراف الصعيد الأعلى؟ وأسألك على باب سجنك المفتوح للمدى والنسيان: من يكون هذا المهاجر في قطار السلام، سلام الروح والأبد...

Redirecting to full article...