زياد أبو يوسف.. المؤقت الذي صار حياة
في الكتابة عن المنفى، لا تبدو العودة دائمًا نهاية للغياب. أحيانًا يعود الإنسان إلى المكان، لكنّه لا يعود إلى الحياة التي تركها فيه. يكون المكان قد تغيّر، وتكون السنوات قد فعلت فعلها في الإنسان أيضًا. تلك المسافة بين المكان كما نتذكّره، والمكان كما نجده بعد الغياب، هي واحدة من أكثر الأسئلة حضورًا في...
Redirecting to full article...