صرت الآن في بلاد بعيدة
يمكنني الآن أن أقبّل خدّك، ولا أفكّر بأيّ جثّة رأيتها، تُحدّقين في عيني فلا ترين فيهما سوى الضوء والشجر، فقد مات حيدر الذي عاش الإبادة بكلّ طريقة أوردها الخيال إليه، بكلّ الطرق التي لا يموت إثرها الناس العاديون. صرت الآن في بلادٍ بعيدة، وعندما يصير المرء في بلادٍ بعيدة، فإنّ شيئاً فيه يموت، وأنا ال...
Redirecting to full article...