عشيّة الزفاف
كلّما تلقّيتُ دعوةً إلى حفل زفاف توقّفتُ عند اسم العروس وموعد الزفاف لأحصي كم بقي أمامها من أيّام في بيت أهلها. تلك الأيّام الأخيرة التي قضيتُها في بيت أهلي، قبل زفافي، ما زالت تبدو لي أطول ممّا يجدر بها أن تكون. في أدبنا الشعبيّ، كانت تُسمّى "الليالي الملاح"، ففي الختام السعيد للحكاية تُعلَن الأفر...
Redirecting to full article...