عاداتنا التي هجرنا

عاداتنا التي هجرنا

هذا الصباح ذهبتُ إلى المقهى، الذي لم أتردّد عليه منذ مدّة طويلة. دخلتُ من الباب الأمامي. للمقهى بابان، الأوّل يُفضي إلى الشارع الرئيسي والآخر إلى شارع فرعي. مسحتُ بعينيّ فضاء المقهى بشكل سريع لأختار مكاناً مُناسباً أجلس فيه. اخترتُ أحد الأركان المواربة وجلست على الطاولة التي وقع عليها اختياري. اليوم...

Redirecting to full article...