عبد الوهاب الدكالي.. الأصوات الكبيرة لا ترحل
برحيل عبد الوهاب الدكالي، تُطوى صفحة مشرقة من تاريخ الفن المغربي، ويترجل فارس عن دنيا الناس، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً تغنّت به أجيال وراء أجيال. كان الدكالي عنواناً للرقي وقامة فنية وغنائية لا تتكرر. استطاع أن يمنح للأغنية المغربية شخصيتها المستقلة، وينقلها بصوته الدافئ وألحانه الرصينة من ضيق المحل...
Redirecting to full article...