علي شعيب
حين ورد الخبر بصيغته العاجلة على الشاشات، لم أُفاجأ. بل غمرني حزن من كان يتوجّس من خبرٍ كهذا منذ فترة طويلة. علي شعيب شهيداً، وأكاد أقول أخيراً. فحياته كانت دائماً على تماس مع خطر وجود العدو على جبهة الجنوب، بما يتجاوز مجرّد تغطية مراسل للأحداث، كان عمله أقرب إلى تحدي ابن الأرض لعدوّه. وإن كان صحيح...
Redirecting to full article...