غرنيكا سبتة وأسياج مليلية.. حين يُفتقد وطن على ذاك المقاس
حين أقمتُ بالناظور لـ 3 سنوات قبل الجائحة، ظلت مدينة مليلية بالنسبة إليّ نزهةً للروح لا بد منها لاستعادة شغفي بالحياة، والهروب من بيئةٍ مغلقةٍ على نفسها حد الضجر. كنتُ أدخلها مرةً في الأسبوع على الأقل. أحيانًا وحدي، وغالبًا مع أصدقاء. يفحصُ حراس الحدود جوازات السفر، قبل أن يُسمح لنا بالمرور عبر ممرا...
Redirecting to full article...