كلما ازددتَ سوريةً ازددتَ شقاءً
ليست الجمهورية السورية كياناً سياسياً ناجزاً ومكتمل الأركان والتكوين مسبقاً، بل مشروع تاريخي ما زال موضع صراع ديالكتيكي بين تصورات متنافسة للهوية والدولة والمجتمع. ومن هذا المنظور، إن عبارة "كلما ازددتُ سوريةً ازددتُ شقاءً" لا تحيل إلى تجربة فردية بقدر ما تعبر عن مفارقة سياسية وفكرية، فكلما ازداد ال...
Redirecting to full article...