كم تبقّى لنا؟
في مكان ما في داخلنا، ساعة صامتة لا نراها. لا تصدر صوتاً، ولا تومض، ولا تُذكّرنا بشيء. تمضي، فقط، كما يمضي العمر: خفيفاً حين لا نراقبه، وثقيلاً حين نفكّر به. لكن، ماذا لو انكشفت هذه الساعة فجأة؟ ماذا لو عُرف تاريخ الرحيل كما نعرف تاريخ الميلاد؟ ماذا لو استيقظنا ذات صباح، وعلى جبيننا رقم أخير؛ عدد ا...
Redirecting to full article...