فتح القسطنطينية: حين تُحيي الأمم تاريخها
في كلّ عام، ومع اقتراب التاسع والعشرين من مايو/ أيار، ترتدي إسطنبول ثوباً مختلفاً. تتزيّن شوارعها بالأعلام، وتنبض ساحاتها بالفعاليات، وتعود إلى الواجهة أسماء وشخصيات صنعت جزءاً من تاريخ هذه المدينة التي وقفت قروناً عند ملتقى الحضارات. وبين أصوات الاحتفالات وصور السلطان محمد الفاتح المُنتشرة في أرجائ...
Redirecting to full article...