في الحاجة إلى الأيديولوجيا: بين الفعل التاريخي والمعنى الأخلاقي
لماذا لا يستطيع الإنسان أن يعيش داخل المجتمع من دون منظومة أفكار تمنحه معنى لما يجري حوله؟ وكيف يمكن للفعل السياسي أن يدّعي الحياد وهو قائم، في جوهره، على اختيارات قيمية تحدّد من يملك السلطة ومن يُقصى عنها؟ ثم كيف تتحوّل الأيديولوجيا من أداة لفهم الواقع وتغييره إلى بنية تبرّر الهيمنة وتعيد إنتاجها؟...
Redirecting to full article...