في مديح السرعة

في مديح السرعة

بعد عودتها من المدرسة، لجأت إليّ صوفي، ابنتي ذات الأعوام العشرة، لأُسمع لها قصة "الأرنب والسلحفاة" المشهورة التي تعلموها في المدرسة. تقرأ صوفي الحكاية بفرنسية طليقة أحسدها عليها؛ فرغم إتقاني لهذه اللغة، فإن لكنة الأجنبي تظل حاضرة لدي. اختتمت صوفي قراءتها الشعرية المعبرة بالإشارة إلى المؤلف، الشاعر...

Redirecting to full article...