هل ما زلنا نؤمن بـ"مولانا"؟
كلّما شاهدت عملاً درامياً يتناول ظاهرة "الوليّ" وتقديس الأشخاص، تعود بي الذاكرة إلى مشهد قديم لا يزال حيّاً في مخيلتي رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود عليه. كنت في الرابعة عشرة من عمري، طالباً في الصف الثامن، أعيش في مدينة القامشلي. في أحد الأيام، سمعت أنّ أحد شيوخ الصوفية المعروفين في منطقتنا سيزور جامع...
Redirecting to full article...