لأننا جبناء، ما من سبب آخر
نكبر ونشعر أنّ عار الوجود أعمق من أن يُحتمل. إدراك متأخّر ودائم لا يباغتنا دفعة واحدة، بل يتسلّل كبرودة بطيئة تقوّض أوهام النضج. فنكتشف أنّ كلّ ما بنيناه من كبرياء ليس سوى قشرة واهية تخفي تحتها رعب العبث الشاسع. نكبر ونفهم أنّ المحاولة في حدِّ ذاتها عبء، وأنّ البحث عن معنى في هذا الفضاء المُحايد هو...
Redirecting to full article...