لا حياء لمن تنادي
كما السيول الجارفة، تتدفّق صور النازحين الغزيين وهم يتطايرون، حرفياً، وأشياءهم القليلة في مهبّ الرياح العاصفة. من كلّ نافذة على الفضاء الافتراضي؛ الهاتف، شاشة الكومبيوتر وقنوات التلفزة. أناس غارقون في المياه المُثلّجة حتى خصورهم أحياناً، يحاولون إنقاذ أنفسهم وأولادهم من الرمال المُتحوّلة بالسيول وال...
Redirecting to full article...