لبنان الذي يأكل نفسه
يُعاد تشكيل العالم كلّه اليوم، لا الإقليم وحده، لكن أغلبية شعوبنا (إن صحّت تسميتها بالشعوب) تتغافل عن حقيقة ما يجري ويمسّ مصالحها ووجودها، وتغرق بإمعان في مُكايدات رخيصة وشماتة مُقرفة، قائمة على منطق قبلي (خليجي، مغاربي، مصري، شامي)، وإن لم يحتفظ حتى بأخلاقيات الصراعات القبلية ولم يستبقِ منها إلا ما...
Redirecting to full article...