لماذا يخاف وعينا من الحرية؟
هناك لحظة خفية في حياة الإنسان لا تُعلن عن نفسها، ولا تأتي بضجيج، لكنها تغيّر كلّ شيء بصمت، لحظة يتوقّف فيها عن أن يكون باحثًا، ويبدأ في أن يكون حارسًا. لا يحدث هذا فجأة، بل يتسلّل تدريجيًا، كما يتسلّل الخوف إلى الداخل من دون أن ننتبه. في البداية، يكون الإنسان مشدودًا إلى الأسئلة، قلقًا، مُتردّدًا،...
Redirecting to full article...