ليلة رأس السنة
لا أحد يروّج للوحدة. لا أفلام تمدحها وتُعرض في مواسم الأعياد العائلية أو بمناسبة الميلاد ورأس السنة، ولا أغاني تتغنّى بها، فتُنشد في مواسم الحبّ وإعلاناته وبضائعه الكثيرة، والتي يزدحم الناس المُتعطّشون لبعضه، لشرائها في عيده. لا بل إنّ الوحدة، بالأحرى صورتها المزيّفة غالباً، تُستغل للترويج لكلّ ما ه...
Redirecting to full article...