مشاكل اللهاث وراء التقنية
لطالما وجدت نفسي خلال جلسات العصف الذهني أو المواقف التي يُفترض أنّها تبحث عن حلول لمشكلات مُعقّدة أمام مفارقة مُتكرّرة، ألا وهي أنّنا بتنا نبدأ من الأداة قبل أن نفهم المشكلة، وننجذب إلى أقصى ما وصلت إليه التكنولوجيا قبل أن نسأل إن كنّا بحاجة إليها أصلًا. كأنّ عقلنا الجمعي أصبح مُهيّأً تلقائيًا لافت...
Redirecting to full article...