ما تبقى من البلاد كان امرأة

ما تبقى من البلاد كان امرأة

بعد عام على مجزرة السويداء، لا أستطيع أن أستعيد الأيّام كما تستعيدها نشرات الأخبار. الأخبار تحفظ عدد القتلى، أمّا الذاكرة فتحفظ ما لا يُحصى؛ ارتجافة يد، ورغيفاً تقاسمه غرباء، وموسيقى ارتفعت في بيت صغير لتُقاوم الرصاص، وعصفوراً ظلّ حياً لأنّ امرأة قرّرت ألّا تتركه يجوع. حين أعود إلى ذلك التموز، لا أ...

Redirecting to full article...