مجد الكروم التي لا تغادرني

مجد الكروم التي لا تغادرني

المكان: الدوحة. الزمان: لم أدقّق بصراحة في الساعة لكنّني ظننتها الثانية بعد الظهر بفعل حرّ الشمس الرهيب الذي سلق جسدي. أمّا البُعد الثالث هُنا، فهو قلبي، الذي على حاله منذ 13 عاماً، ماورائياً عابراً للزمكانية ببقائه في مجد الكروم، في جليل فلسطين الأعلى شمالاً. عقلي كذلك مع أنّه نظرياً في رأسي؛ حيث أ...

Redirecting to full article...