مجتمعات الممارسة والافتراس الناعم
في البراري المفتوحة، حيث لا قوانين مكتوبة ولا أخلاقيات مُعلنة خارج ما تمّ ترميزه في غرائز الحيوانات، قلَّما نجد اجتماعًا دائمًا بين المُفترسات. فمعظمها انفراديٌّ بطبعه، يلتقي غيره على الفريسة ثم يمضي. أمّا ما اجتمع منها كالذئاب والكلاب البرية ونظيراتها، فإنّما يعرف معنى القطيع بوصفه بنيةً للبقاء، لا...
Redirecting to full article...