محمود درويش.. ما بعد الحب القاسي

محمود درويش.. ما بعد الحب القاسي

مرت ثماني عشرة سنة على تلك الشمعة التي أشعلناها أنا وصديقتي على رمال الأطلسي عشية رحيل الشاعر محمود درويش. هي من اختارت ذلك الطقس الجنائزي المرتب، فقد كانت تعشق شعره إلى درجة الجنون، وكان لهذا الشاعر عشاقٌ كثر، وحزانى كثر في ذلك اليوم. وكنتُ من بينهم بكل تأكيد. إلا أني في تلك المرحلة صرتُ أقرأه من ج...

Redirecting to full article...