سردية الطين والهجير ومنظومة التعليم المسمومة في أقاليم مصر
بعد أيام تستيقظ الذاكرة المصرية الجمعية على صوت بوق الصباح المُمتزج بتحية العلم، هذا الطقس اليومي الذي يختزل حكاية أجيال تعاقبت على مقاعد المدارس الحكومية في مصر. وفي أقاليم مصر، وصعيدها تحديداً، لا تستيقظ الذاكرة على بهجة الطابور، بل على حقبة بلا ألوان، تلوّنت في مخيلتي باللون الرملي؛ لون يشبه تمام...
Redirecting to full article...