من عبثية الصدفة إلى صناعة الحظ
يُذكّرني "فيسبوك" بمنشور كتبته عن حادثة حقيقية وقعت معي، تضع العقل في الكف. كنتُ حينها لا أزال طالباً في جامعة دمشق، وأردت الاتصال بخالي زياد، الذي كان يقيم في مدينة السويداء، قبل أن يخطفه الموت من يدَي الحياة قبل سنوات. لم تكن الهواتف المحمولة قد وُجدت بعد، في سورية على الأقل، وكان الاتصال الهاتفي،...
Redirecting to full article...