من الهزيمة كعارض إلى الهزيمة كبنية

من الهزيمة كعارض إلى الهزيمة كبنية

قبل سنين، قرأتُ كتابًا ضخمًا في علم النفس التطوّري، يستعيد ذهني منه دراسةً مهمّة حول عرضٍ تمّ قياسه كأحد أعراض الخسارة/ الهزيمة، إذ وجد العلماء أنّ مشجّعي الفريق الرياضي الخاسر يُظهرون نقصًا واضحًا في هرمون التيستستيرون بعد الخسارة مباشرةً، قياسًا بما كانوا عليه قبلها، في مقابل زيادة في الهرمون ذاته...

Redirecting to full article...