من المريجة إلى باريس: كيف أنعى البلاد؟

من المريجة إلى باريس: كيف أنعى البلاد؟

في رحلة عودتي من بيروت، لم أعد أعي كيف كان وداع أهلي. كيف كانت تلك العناقات الأخيرة؟ أذكر فقط أنها كانت على عجل، كأن الوقت نفسه كان يطاردنا، قبل أن تلتقط المسيّرات صور وداعنا، وقبل أن يسجّل الموت اسمي على لوائح الانتظار. كانت أمي حريصة على أن أرحل فوراً، قبل أن يُدرج اسمي في سجلّ الغياب. لم تكن تود...

Redirecting to full article...