من تل الزعتر إلى غزة
ما بين غزة اليوم، وتل الزعتر يقترب المشهد من نصف قرن وما زالت الذاكرة حية ترفض النسيان، لم تبدأ الجريمة من لحظة القصف وحدها، ولا من لحظة الحصار، ولم تنتهِ بسقوط الضحية. بدأت الجريمة قبل ذلك بكثير، حين سُحب الوجه الإنساني من الإنسان، وحين أُعيد تعريفه لا بوصفه فردًا له اسم وبيت وذاكرة وأحلام، بل بوصف...
Redirecting to full article...