من ينقذنا من ضجيج صنعناه بأيدينا؟
داخل الحمّام، أفرغتُ آخر طاسة ماء فاتر على جسدي وجلستُ على الكرسي البلاستيكي الواطئ أسترجع أنفاسي بحركات تنفّس مُنتظمة وعميقة، مُستغرقاً بكلّ جوارحي في اللحظة. حالة من السكينة تلفني بالكامل. عقلي يسبح في غلالة شفيفة من الهدوء المُخدِّر. راحة مُكتملة لا تشوبها شائبة. قبل ساعة من الآن كنتُ قد استيقظت...
Redirecting to full article...