نظرات حائرة
في السوق، وقفتُ أمام بائع الخضار أنتظر أن ينتهي من حساب ما بذمتي نظير الخضروات التي اشتريتها. وبالقرب مني كان يقف صبي، أعتقد أنه في الرابعة عشرة من عمره، منشغلاً بالكامل، حتى إنه لم ينتبه إلى نظراتي المتلصصة، بمراقبة إحدى الزبونات، التي كانت منهمكة في اختيار حبات الطماطم. بعد تردد استمر لحظات، اتجه...
Redirecting to full article...