فوبيا الأرقام: سوسيولوجيا "الثانوية العامة" وزيف الأصنام الأكاديمية
في كلّ عام، ومع حلول لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة في مصر، يتحوّل القطر المصري بأكمله إلى غرفة انتظار كبرى يسودها توتّر جنائزي، وكأنّنا أمام طقس عبور بدائي يقرّر مصير الفرد ومكانته في القبيلة، لا مجرّد اختبار دراسي يقيس حصيلة معرفية. إنّها "ساعة الصفر" التي يتوقّف عندها الزمن، حيث تتحوّل المنازل...
Redirecting to full article...