نحكي كي لا ننسى
عزمتُ منذ أيّام على العودة إلى بيتنا في مدينة غزّة. استيقظت في الخامسة فجرًا، كي أتأمّل الصباح وأعود بالذاكرة إلى صباحاتٍ كنت أصحو فيها على صوت أبي وأمي وإخوتي مُجتمعين في البيت. يخيل إليّ، في أحيانٍ كثيرة، أنّني لا أريد سوى أن أرتدي الثوب الأسود إلى آخر الدهر، حدادًا على الهواجس التي تحقّقت، والسنو...
Redirecting to full article...