نخب خارج التاريخ
تتحرّك بعض "النخب" خارج التاريخ في فضاء مُعتم من الوعي، حيث تتقاطع المصالح الضيقة مع خوف عميق من الحرية، فتتشكّل منظومة فكرية تبرّر الهيمنة وتُضفي على العنف معنى زائفًا. هذه النُّخب لا تعيش زمنها وإنما تقيم في ظلال قوى إمبريالية كبرى (فرنسا، وإنكلترا، والولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل...) ترى في...
Redirecting to full article...