وهم الجلوس إلى مائدة الإمبراطورية
ثمّة مشهد يتكرّر كلّما دخلت الولايات المتحدة في مواجهة مع دولة ما، حيث تنبري أقلام عربية لتشرح لنا لماذا خصم واشنطن شرير، ومستبد، ومتطرّف، ورجعي، أو خطر على الحضارة، ولماذا يصبح سحقه، بصورة أو بأخرى، خدمة للحرية والإنسانية وواجبًا بشريًا. تتغيّر أسماء الخصوم وأيديولوجياتهم؛ يساريون ويمينيون، قوميون...
Redirecting to full article...