يا له من نهار

يا له من نهار

لا ضجة في الشارع. لا استيقاظ على صوت موظف الباركينغ يرشد السيارات كيف تركن نفسها. لا جريدة على الباب صباحاً تنتظرني بأخبارها التي أعرف سلفاً أنها أسوأ من سابقاتها. إنه الفراغ. فراغ العطلة حين تكون حداداً لذكرى، كما اليوم، وليست احتفالاً بعيد. فراغ كأنه وجوم. حداد إضافي، كما لو أن أخبارنا اليومية الط...

Redirecting to full article...