عجز العدالة

عجز العدالة

أتاح الإعلام الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي للضحايا والمتضررين، بعد سقوط النظام في سورية، إعادة سرد الانتهاكات القاسية التي مورست عليهم. رغم ما في استعادتها من ذكريات مؤلمة، وإن كان التعبير عنها محدوداً، لأسباب اجتماعية، خاصة جرائم الاغتصاب. وكان من إيجابيات كسر الصمت، أن الضحايا الذين عاشوا في ظل...

Redirecting to full article...