غوستاف بادين مسيرة كاتب أسود من الهامش الكاريبي إلى البلاط السويدي
في سياقٍ أوروبي يُعيد مساءلة أرشيفه الاستعماري عبر المتاحف باعتبارها فضاءات لإعادة إنتاج الذاكرة، يضيء معرض "بادين – ما وراء السطح والقناع" في المتحف الوطني باستوكهولم، سيرة شخصية تحرّرت من العبودية لتستقر داخل قلب البلاط الملكي السويدي في القرن الثامن عشر، حيث تتقاطع الوثيقة الشخصية مع البنية التار...
Redirecting to full article...