أيديولوجية الخير والشر
أتحفنا سقوط نظام الأسد بمعارضات نوعية يجمعها الخير المطلق، ويجمع خصومها في الطرف الآخر الشر المطلق، من دون إحالتها إلى التنظير الديني، للاشتباه في الدين نفسه. هذه الإشارة كي لا تأخذنا إلى الدين بمعزل عن السياسة، فالدين أصبح سياسة، والسياسة أصبحت ديناً. مع تحول السلطة إلى عدو مطلق في خطاب بعض المعار...
Redirecting to full article...