إيزابيل ألليندي.. ما يهمني قبل أي شيء هو الأصوات المُكَمّمة
تُرجمت أعمال الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي إلى 42 لغة، من بينها العربية. ومع ذلك، تقول في هذا الحوار الخاص مع "العربي الجديد" إنها لا تعرف كيف استقبل القرّاء العرب أعمالها، ولا حتى روايتها الأشهر "بيت الأرواح" التي نشرتها عام 1982، ولا تزال ممنوعة في بعض ولايات الجنوب الأميركي. مع ذلك، لم يؤثر ه...
Redirecting to full article...